
في منشور على منصة إكس قال فيه إن الحكومة "لا تتوقف عند خط أحمر"..
دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الأربعاء، الإسرائيليين للنزول إلى الشوارع للاحتجاج ضد حكومة بنيامين نتنياهو.
وقال لابيد في منشور على منصة "إكس": "هذه الحكومة لا تتوقف عند خط أحمر، الحل الوحيد هو الوحدة، ولكن ليس الوحدة الصامتة، ولا وحدة الاستسلام، ولا وحدة وهمية، بل وحدة شعب بأكمله يجتمع ويقول: كفى".
وأضاف: "أنا أدعوكم جميعًا. هذه هي لحظتنا، وهذا هو مستقبلنا، وهذا هو بلدنا- النزول إلى الشوارع".
ويؤيد لابيد التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق نار بغزة، كما يدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل.
وكان لابيد علق في ساعة متأخرة من مساء أمس على قرار نتنياهو عقد اجتماع للحكومة من أجل إعادة زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف إيتمار بن غفير إلى الحكومة.
وكتب على منصة "إكس": "هذه هي أولوياته" في إشارة إلى نتنياهو.
وكانت الحكومة الإسرائيلية صدقت بالإجماع، مساء الثلاثاء، على عودة بن غفير وزيرا للأمن القومي بعد أن قدم استقالته في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي عشية تصديق الحكومة على اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بغزة.
والثلاثاء قال حزب "الليكود"، الذي يقوده نتنياهو، في بيان مشترك مع حزب "القوة اليهودية" الذي يقوده بن غفير، إنهما اتفقا علي عودة حزب "القوة اليهودية" ووزرائه إلى الحكومة الإسرائيلية اليوم.
وجاء ذلك بعد ساعات من استئناف إسرائيل حرب الإبادة ضد غزة، حيث كثفت فجر الثلاثاء، وبشكل مفاجئ وعنيف من جرائم إبادتها الجماعية بحق الفلسطينيين، بشن غارات جوية واسعة طالت معظم مناطق قطاع غزة واستهداف المدنيين وقت السحور، ما خلف مئات القتلى والجرحى والمفقودين خلال ساعات.
كما هاجم لابيد بشدة قرار نتنياهو إقالة رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" رونين بار.
ومساء الأحد، أعلن نتنياهو أنه قرر إقالة بار لـ"انعدام الثقة" فيه، وذلك ضمن تداعيات أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، على أن يُعرض القرار في اجتماع حكومي.
وفي ذلك اليوم هاجمت "حماس" 22 مستوطنة و11 قاعدة عسكرية بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت مئات الإسرائيليين ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.
وفجر الثلاثاء، استأنف نتنياهو حرب الإبادة على غزة، متنصلا من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع "حماس" استمر 58 يوما منذ 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة، خلّفت إجمالا أكثر من 161 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
مرحبًا، تشكل التعليقات التي تشاركها على موقعنا مصدرًا قيمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى احترام المستخدمين الآخرين والآراء المختلفة. تجنب استخدام لغة نابية أو مسيئة أو مهينة أو عنصرية.
كن أول من يترك تعليقًا.