
عبر تسليم المساعدات إلى البطريركية اللاتينية في القدس والسماح لها بتوزيعها في غزة "بشكل آمن"..
اقترحت إيطاليا واليونان، الأربعاء، على أسطول الصمود العالمي، باعتماد طرق بديلة لإيصال المساعدات الإنسانية التي على متن سفنها، إلى قطاع غزة، "بشكل آمن".
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن وزيري خارجية إيطاليا أنطونيو تاجاني، واليونان يورغوس يرابتريتيس، بحسب ما نشرت الخارجية الإيطالية.
وأكد البيان المشترك أن روما وأثينا تتابعان عن كثب التطورات المتعلقة بأسطول الصمود.
وطالب السلطات الإسرائيلية "بضمان أمن وسلامة النشطاء المشاركين في أسطول الصمود، والسماح بجميع إجراءات الحماية القنصلية".
كما دعا البيان المشاركين في الأسطول، إلى اعتماد طرق بديلة لإيصال المساعدات إلى غزة، وذلك عبر تسليمها للبطريركية اللاتينية في القدس، على أن توزع على فلسطينيي القطاع "بشكل آمن".
وفجر الأربعاء، أعلن "أسطول الصمود" دخوله "منطقة الخطر الشديد"، مع الاقتراب من سواحل غزة، في إشارة إلى المنطقة التي تعترض فيها إسرائيل عادة السفن.
وسبق أن مارست إسرائيل - القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين - أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها أكثر من 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم
وفيما يخص خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، أفاد البيان الإيطالي اليوناني أنه بفضل هذه "المبادرة الدبلوماسية، ظهرت للمرة الأولى إمكانية واقعية لوضع حدٍّ لهذا الصراع الوحشي ومعاناة الشعب الفلسطيني، بما في ذلك ضمان وصول كامل للمساعدات الإنسانية."
وأضاف أن روما وأثينا تجددان التأكيد على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة وتحقيق وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن.
وتابع: في مثل هذه المرحلة الحساسة، يجب تجنب المبادرات التي قد يستغلها من يواصلون رفض السلام.
وفي مؤتمر صحفي مع نتنياهو بالعاصمة واشنطن، الاثنين، استعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبرز بنود خطته لوقف الحرب على قطاع غزة، ومنها إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين ونزع سلاح حركة "حماس".
وأضاف ترامب أن خطته تدعو لتشكيل هيئة دولية إشرافية برئاسته، تكون مسؤولة عن تدريب إدارة للحكم في قطاع غزة، لكنها تستبعد حركة "حماس".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.






