
مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هاجم فيه المرشد الإيراني وأمين عام "حزب الله"..
أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، بصعوبة إسقاط "النظام الإيراني"، وقال: "ليس من المؤكد أن ذلك سيحدث".
جاء ذلك وفق تصريحاته بمؤتمر صحفي هو الأول منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، نقلت نصه وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، والقناة 12 الخاصتان.
وقال نتنياهو: "نحن نخلق الظروف التي تسمح للشعب الإيراني بالإطاحة بالنظام، ولكن ليس من المؤكد أن هذا سيحدث، فالأمر يعتمد على الشعب الإيراني".
والأربعاء، نقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، عن وزراء ومسؤولين في الحكومة - لم تسمهم - قولهم عقب إحاطة أمنية، إن "إسقاط النظام الإيراني قد يستغرق حوالي عام".
وأكد المسؤولون أن "استبدال النظام عملية معقدة".
في السياق، أضاف نتنياهو: "نعقد تحالفات جديدة كانت تبدو قبل أسابيع أضغاث أحلام".
ومتفاخرا بالدعم العسكري الذي تقدمه واشنطن، أضاف نتنياهو: "نحن نعيش أوقات تاريخية بفضل تحالف غير مسبوق بين إسرائيل والولايات المتحدة".
ورغم إقرار إسرائيلي سابق بصعوبة إسقاط النظام الإيراني، ادعى نتنياهو أن تل أبيب حققت "إنجازات هائلة، تُرسّخ مكانة إسرائيل كقوة أقوى من أي وقت مضى".
وهاجم نتنياهو المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، ووصفه بأنه "دمية في يد الحرس الثوري، ولا يستطيع الظهور علنا"، وفق تعبيره.
نتنياهو جدد تحريضه للشعب الإيراني ضد الحكومة، قائلا: "اللحظة التي يمكنكم فيها الانطلاق في طريق جديد نحو الحرية تقترب، لكنها بأيديكم".
ومرارا حرض نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين ضد الحكومة، وهو ما لم يلق استجابة.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب أيضا بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما تدينه الدول المستهدفة.
وبشأن العدوان الإسرائيلي على لبنان، قال نتنياهو إن "حزب الله سيدفع ثمنا باهظا جدا".
كما توعد أمين عام الحزب نعيم قاسم، قائلا: "لن أمنحه أي ضمانات على حياته".
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، بدأ "حزب الله" مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي.
ومنذ ذلك التاريخ، تشن إسرائيل غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت في 3 مارس/ آذار توغلًا بريًا محدودًا في الجنوب.
وأسفر هذا التصعيد حتى الخميس، عن مقتل 687 شخصًا بينهم 98 طفلًا و18 مسعفا، وإصابة 1774 آخرين، وفق بيان وزارة الصحة اللبنانية.






