
مارجوري تايلور غرين ناقشت مع رئيس بلدية بيت لحم المضايقات الإسرائيلية على المسيحيين في بيت لحم والضفة الغربية وقطاع غزة..
دعت العضوة السابقة بالكونغرس مارجوري تايلور غرين، الأمريكيين إلى وقف اضطهاد إسرائيل للمسيحيين الفلسطينيين بمدينة بيت لحم جنوبي بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت غرين - قيادية بارزة في الحزب الجمهوري - عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، الأحد: "تشرفت اليوم (الأحد) بلقاء ماهر قنواتي رئيس بلدية بيت لحم، مسقط رأس السيد المسيح".
وأضافت: "أخبرني (قنواتي خلال اللقاء في المدينة) عن اضطهاد المسيحيين في بيت لحم وغزة والضفة الغربية".
وتابعت: "فقد قُتل مسيحيون في قصف غزة، وتعرضت كنائسهم للهجوم. وقد سمعتُ هذا الكلام من آخرين وشاهدتُ مقاطع فيديو على الإنترنت".
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلَّفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
غرين أردفت: "يقول رئيس البلدية إنهم لا يريدون سوى العيش بسلام في منازلهم التي يملكونها بشكل قانوني إلى جوار جيرانهم اليهود والمسلمين، بينما يواصل المستوطنون الاستيلاء على منازلهم".
ويقيم نحو 770 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألف بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.
ومنذ بدئها حرب الإبادة بغزة، تكثف إسرائيل اعتداءاتها بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، عبر القتل والاعتقال والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.
وأسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة منذ ذلك التاريخ عن مقتل ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا.
غرين أفادت بأن بيت لحم تضم 139 نقطة تفتيش إسرائيلية، ومساحة المدينة كانت 41 ميلا مربعا (106 كم مربع)، لكنها تقلصت إلى 7 أميال مربعة فقط (18 كم مربع).
وذكَّرت بأن "بيت لحم هي مسقط رأس السيد المسيح".
وأضافت: "يجهل المسيحيون الأمريكيون إلى حد كبير اضطهاد المسيحيين هناك، لكن عليهم أن يعلموا بهذا الأمر وأن يرفعوا أصواتهم"، وتساءلت: "ما قيمة الأرض المقدسة بدون المسيحيين؟".
وتدعي تل أبيب أن المسيحيين يتعرضون للاضطهاد في كل دول الشرق الأوسط باستثناء إسرائيل.
ومعلقا على تصريحات غرين، كتب الصحفي الأمريكي بريان غلين عبر "إكس" الاثنين: "على الكنيسة الأمريكية أن تستيقظ".
وأضاف: "يُضطهد المسيحيون، بل ويُقتلون، في مهد السيد المسيح على يد إسرائيل وجيشها".
وتساءل مستنكرا: "لماذا لا يتحدث أحد عن هذا؟ ألسنا أمة مسيحية؟".
وتابع: "هل يُمارس الصهاينة غسل أدمغة للكنيسة الأمريكية في محاولة للتغطية على اضطهاد المسيحيين؟ بينما كل ما يريدونه هو السلام".
ولم تعلق الحكومة الإسرائيلية فورا على تصريحات غرين ولا غلين.
وعلى مدى سنوات أشارت الكنائس في الأراضي الفلسطينية إلى الاضطهاد الذي يتعرض له الفلسطينيون، بمن فيهم المسيحيين، نتيجة الانتهاكات الإٍسرائيلية.
وأُقيمت إسرائيل في العام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.






