
وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية عن دائرة الاعلام والاتصال بوزارة الدفاع..
أعلنت وزارة الدفاع السورية، الأحد، تسلم الجيش قاعدة الشدادي العسكرية في ريف محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، بعد تنسيق مع الجانب الأمريكي.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، في تصريحات لوكالة الأنباء السورية "سانا"، إن الجيش تسلم قاعدة الشدادي، بعد التنسيق مع الجانب الأمريكي، دون مزيد من التفاصيل.
وتُعد القاعدة من أبرز النقاط الاستراتيجية في منطقة الجزيرة السورية، حيث تكتسب أهميتها من موقعها الجغرافي الذي يربط بين محافظتي الحسكة ودير الزور.
وكانت القاعدة قد خضعت لسيطرة قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة منذ عام 2016 بعد طرد تنظيم "داعش" الإرهابي منها، واستُخدمت كمركز رئيسي لإدارة العمليات وتأمين حقول النفط.
وفي 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى "اتفاق شامل" مع "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج.
واعتبرت الحكومة الاتفاق المتعلق بمدينتي الحسكة والقامشلي (شمال شرق) ودمج القوات العسكرية، مكملا لاتفاق سابق تم توقيعه في 18 من الشهر نفسه.
وقبل ذلك في الشهر نفسه، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، المرسوم الرئاسي رقم (13) لعام 2026، الذي ينص على الاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية للكرد السوريين، ومعالجة القضايا الحقوقية والمدنية لمكتومي القيد، وملفات حقوق الملكية المتراكمة من العقود السابقة، بما يعكس التزاما ببناء دولة جامعة تحمي حقوق مواطنيها دون إقصاء أو تمييز.






