
مسؤول ملف الاستيطان بمحافظة طوباس قال إن العائلات فككت مساكنها في تجمع "الميتة" بعد حرق خيام وتصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين..
شرعت 7 عائلات فلسطينية، الجمعة، بتفكيك مساكنها في تجمع بدوي بمنطقة الأغوار الشمالية شمال شرقي الضفة الغربية المحتلة، نتيجة استمرار اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي ضدهم.
وفي تصريح للأناضول، قال مسؤول ملف الاستيطان بمحافظة طوباس معتز بشارات، إن 7 عائلات في تجمع "الميتة" بالأغوار شرعت صباح اليوم بتفكيك مساكنها المكونة من الصفيح والخيام، للرحيل لمنطقة أخرى، في ظل استمرار اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.
وأشار بشارات إلى أنه برحيل العائلات السبع، سيصبح التجمع خاليا من السكان الفلسطينيين.
وأضاف أن مستوطنين إسرائيليين أقدموا ليلة الخميس/ الجمعة على حرق خيام غير مأهولة في تجمع الميتة، ضمن سلسلة اعتداءات ارتكبها الجيش والمستوطنون، شملت الضرب والحرق وسرقة المواشي ومنع الرعي وإتلاف المحاصيل الزراعية.
ولفت إلى أن ذلك جعل السكان يعيشون حالة من الخوف والترقب الدائم، دون أن يجدوا من يمد لهم يد العون، أو يوفر لهم الحماية.
ومنذ بدئها حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 كثفت إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها بالضفة الغربية، بما فيها القدس، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وبحسب الهيئة، تنوعت الاعتداءات بين العنف الجسدي، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم منازل ومنشآت زراعية، وأسفرت عن تهجير 125 أسرة فلسطينية.
وخلفت الاعتداءات مقتل ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية.
والأحد، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة، لتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها.
ويحذر الفلسطينيون من أن جرائم إسرائيل تمهد لإعلانها رسميا ضم الضفة الغربية المحتلة إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.






