
تطبيقا لاتفاق تسلم مؤسسات الدولة من "قسد"، وفق وكالة "سانا"..
وصل وفد فني من الشركة السورية للبترول، الاثنين، إلى مديرية حقول الحسكة شمال شرقي البلاد، وذلك في إطار البدء بتنفيذ الاتفاق القاضي باستلام مؤسسات الدولة لحقلي رميلان والسويدية النفطيين الاستراتيجيين.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بـ"وصول وفد من الشركة السورية للبترول برفقة قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي إلى مديرية حقول الحسكة".
وأشارت إلى أن ذلك يأتي تطبيقا لاتفاق استلام مؤسسات الدولة السورية لحقلي رميلان والسويدية.
وتُعد الحسكة خزان الطاقة الرئيسي في سوريا، حيث تضم أضخم الحقول النفطية والغازية التي تتركز معظمها في المناطق الشمالية والشرقية من المحافظة.
ومع استعادة الحكومة السورية السيطرة الكاملة على حقول النفط والغاز، وطرد مسلحي "قسد" (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي)، تتشكل أهم انعطافة اقتصادية في البلاد منذ عقود.
وتوضح أرقام احتياطي النفط والغاز أن سوريا تملك موارد ضخمة واعدة، لاسيما مع تحسن الاستقرار الأمني والسياسي في المناطق الشرقية.
لكن الحكومة السورية تواجه تحديات أهمها إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة في قطاع الطاقة، وتأمين تعاون تقني خارجي، وجذب استثمارات تساهم في رفع الطاقة الإنتاجية تدريجيا.
وفي 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع "قسد"، يقضي بإدماج عناصره ضمن مؤسسات الحكومة.
وبموجب الاتفاق، سيتم دمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ودمج عناصر "قسد" كأفراد في وزارة الدفاع، على أن تعود المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة الحكومة.






