
بعد تجربة نوعية تضمنت رفد عدة محافظات بالكهرباء لمدة 48 ساعة متواصلة بهدف تقييم قدرة الشبكة..
قالت وزارة الطاقة السورية، الثلاثاء، إن القدرة التوليدية للكهرباء تتيح حاليا تأمين 14 ساعة للمنازل، مشيرة إلى مواصلة العمل لزيادتها.
جاء ذلك وفق تصريحات مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة أحمد السليمان لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
ولم تكن ساعات الكهرباء تتجاوز أكثر من 8 باليوم، جراء تبعات الحرب المدمرة التي شنها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد على السوريين مدة 14 عاما (2011- 2024).
وقال السليمان: "قامت مؤسسة الكهرباء بتنفيذ تجربة نوعية، تضمنت تغذية محافظات حماة، وحمص (وسط)، وطرطوس، واللاذقية (شمال غرب)، ودمشق (جنوب) بشكل كامل ولمدة 48 ساعة متواصلة".
وأوضح أن الهدف "تقييم قدرة الشبكة على تحمل الأحمال المتزايدة واختبار جاهزيتها لمواجهة الطلب المستقبلي".
السليمان لفت إلى أن "القدرة التوليدية الحالية للشبكة، والتي تبلغ نحو 2200 ميغاواط، تتيح تأمين التغذية الكهربائية بمتوسط يصل إلى 14 ساعة يوميا".
كما أشار إلى "استمرار العمل على تطوير البنية التحتية وزيادة القدرة الإنتاجية لتحقيق استقرار أكبر في الخدمة".
وفي 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وقعت وزارة الطاقة السورية، اتفاقيات مع تحالف شركات دولية تقوده شركة أورباكون القابضة القطرية، لإنشاء وتشغيل محطات لتوليد الكهرباء بقدرة إجمالية تبلغ 5000 ميغاواط.
ويضم التحالف المُنفّذ للمشاريع كلًا من شركة "أورباكون" القابضة القطرية عبر ذراعها "يو سي سي" (UCC)، وشركة "بور إنترناشونال" الأمريكية، وشركتي "كاليون إنيرجي" و"جنكيز إنيرجي" التركيتين.
وتسعى الإدارة السورية الجديدة، بحسب سانا، إلى تأمين مستوى مستقر من أمن الطاقة الوطني لتفادي أي خلل قد يهدد الاستقرار.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).






