
في اجتماع مجلس الأمن لمناقشة التطورات في كوسوفو..
طالبت الإدارة الأمريكية، مجلس الأمن الدولي بإنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو "يونميك" (UNMIK)، واصفة عمل البعثة بأنه "هدر للوقت".
جاء ذلك في كلمة السفير بالبعثة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة جيف بارتوس خلال اجتماع مجلس الأمن لمناقشة التطورات في كوسوفو.
وقال بارتوس إنه لم يعد هناك أزمة أمنية في كوسوفو، وبالتالي لم يعد للبعثة أي دور فيها.
وأضاف "ينبغي أن يكون الهدف النهائي لبعثة حفظ السلام تهيئة الظروف التي تلغي الحاجة إليها".
وتابع "الإدارة الأمريكية ملتزمة بتحديد أوجه الإنفاق غير الضرورية والمُبذرة في الأمم المتحدة والقضاء عليها".
واستطرد "واشنطن تُقر بمساهمات بعثة الأمم المتحدة السابقة، إلا أنها أصبحت غير فعّالة وهدرا للوقت".
وأكد على ضرورة إعادة النظر في وجود بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو (UNMIK)، داعيا كوسوفو وصربيا إلى تخفيف التوترات بينهما والعمل على بناء السلام والاستقرار بشكل مُتبادل.
يشار أن بعثة "يونميك" أنشئت بموجب قرار مجلس الأمن "1244" الصادر في 10 يونيو/حزيران 1999، بهدف "إقامة إدارة مؤقتة لكوسوفو يمكن في ظلها لشعب كوسوفو أن يحظى باستقلال ذاتي كبير القدر".
وأجري في وقت لاحق، إثر إعلان سلطات كوسوفو الاستقلال وبدء تطبيق الدستور الجديد في 15 حزيران/يونيو 2008، تعديلات كبيرة على مهام البعثة كي تركز في المقام الأول على تعزيز الأمن والاستقرار واحترام حقوق الإنسان في كوسوفو.
وتعد تركيا واحدة من بين أكبر 10 دول مساهمة بقوات وأفراد شرطة في بعثة "يونميك".






