
شملت هجمات مسلحة وتجريف أراض ونصب حواجز وانتهاكات أخرى، وفق بيان لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان..
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الجمعة، إن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا خلال سبتمبر/ أيلول الماضي 1215 اعتداء في الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت الهيئة (رسمية) في بيان، أن "الجيش الإسرائيلي ومستوطنيه نفذوا خلال سبتمبر الماضي ألفا و 215 اعتداء".
وأكدت أن "الجيش الإسرائيلي نفذ خلال تلك الفترة 725 اعتداء، فيما ارتكب المستوطنون 490 اعتداء بينها قتل فلسطينيين اثنين بمحافظة رام الله".
وتنوعت الاعتداءات بين "هجمات مسلحة على قرى فلسطينية، وفرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراض، واقتلاع أشجار".
كما شملت "الاستيلاء على ممتلكات فلسطينية، إلى جانب تنفيذ إغلاقات، ونصب حواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية".
ونقل البيان عن رئيس الهيئة مؤيد شعبان، قوله إن "المستوطنين حاولوا إقامة 11 بؤرة جديدة منذ مطلع سبتمبر، غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي".
وتقام المستوطنة بموافقة الحكومة الإسرائيلية، بينما البؤر الاستيطانية يقيمها مستوطنون دون موافقة الحكومة، وجميعها غير شرعية بحسب القوانين الدولية.
وذكر شعبان أن السلطات الإسرائيلية نفذت خلال الفترة ذاتها "67 عملية هدم، طالت 94 منشأة، بينها 46 منزلا، و14 منشأة زراعية، و18 مصدر رزق وغيرها، كما وزعت 35 إخطارا بهدم منشآت فلسطينية".
وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و288 قتيلا، و169 ألفا و165 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.






