الكويت تطالب بالإفراج عن مواطنيها المعتقلين ضمن "أسطول الصمود"

15:453/10/2025, الجمعة
الأناضول
الكويت تطالب بالإفراج عن مواطنيها المعتقلين ضمن "أسطول الصمود"
الكويت تطالب بالإفراج عن مواطنيها المعتقلين ضمن "أسطول الصمود"

الديوان الوطني لحقوق الإنسان دعا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المشاركين في الأسطول، بينهم 3 كويتيين..

طالبت الكويت، الجمعة، بالإفراج عن 3 من مواطنيها اعتقلتهم إسرائيل خلال هجومها على سفن "أسطول الصمود" العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وطالب الديوان الوطني لحقوق الإنسان الكويتي، في بيان، بوقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان، والإفراج عن 3 كويتيين مشاركين في الأسطول، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية "كونا".

وخلال الـ48 ساعة الماضية، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة.

وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان الجمعة، إن القوات البحرية اعتقلت 470 مشاركا في الأسطول، وأعلنت تل أبيب أنها تعتزم ترحيل الناشطين إلى أوروبا.

وأكد الديوان أن ما قامت به "قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد سفن الأسطول والناشطين على متنها يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لما يتضمنه من عرقلة للجهود الإنسانية وتعريض حياة المدنيين للخطر".

ودعا الديوان إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المشاركين في الأسطول، ومن بينهم ثلاثة مواطنين كويتيين، وضمان سلامتهم وعودتهم الآمنة إلى أوطانهم".

وشدد على أن "احترام القوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان يظل مسؤولية جماعية"، داعيا المجتمع الدولي إلى "التحرك العاجل لوقف الانتهاكات وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في قطاع غزة دون قيود أو عراقيل".

والخميس، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن "إدانتها واستنكارها الشديدين لقيام قوات الاحتلال الإسرائيلية باعتراض واقتحام أسطول الصمود العالمي الهادف إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة".

وأكدت الكويت حرصها على "سلامة مواطنيها والعمل على إعادتهم إلى أرض الوطن".

وفي السياق، ذكرت مصلحة السجون الإسرائيلية الجمعة، أنه جرى التحقيق مع نحو 200 ناشط من المشاركين في الأسطول، قبل تحويلهم إلى الاحتجاز في سجن "كتسيعوت"، وأنهم "خضعوا لعملية تفتيش دقيقة".

وأثار الهجوم الإسرائيلي احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية رُصدت في عدة دول، وسط مطالبات بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين ومحاسبة تل أبيب على جرائمها وانتهاك القانون الدولي.

ودعت منظمات دولية، بينها "العفو الدولية"، إلى توفير الحماية لـ"أسطول الصمود"، فيما أكدت الأمم المتحدة أن الاعتداء عليه "أمر لا يمكن قبوله".

وسبق أن مارست إسرائيل - القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين - أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و288 قتيلا و169 ألفا و165 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

#إسرائيل
#أسطول الصمود العالمي
#الكويت
#كسر حصار غزة