مصر والسودان يبحثان العلاقات الثنائية والأمن المائي

12:042/10/2025, Perşembe
الأناضول
مصر والسودان يبحثان العلاقات الثنائية والأمن المائي
مصر والسودان يبحثان العلاقات الثنائية والأمن المائي

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي التقى رئيس وزراء السودان كامل إدريس في مدينة بورتسودان، وفق الخارجية المصرية..

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية وملف الأمن المائي.

جاء ذلك خلال لقاء جمع بينهما، مساء الأربعاء بمدينة بورتسودان (شمال شرق)، وفق بيان نشرته الخارجية المصرية، الخميس.

وقالت الخارجية المصرية إن عبد العاطي وإدريس تبادلا الرؤى حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية.

وأعرب عبد العاطي عن الترحيب بعقد اجتماعات ملتقى الأعمال المصري- السوداني خلال العام الجاري، مستعرضا ما توفره مصر من تسهيلات للسودانيين في مصر.

وأشار عبد العاطي إلى أن "زيارته الثالثة لبورتسودان في غضون عام تعكس عمق العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين وتعد رسالة دعم للسودان في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد".

وسبق ذلك زيارتان مماثلتان أجراهما وزير الخارجية المصري إلى بورتسودان في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ويناير/كانون الثاني 2025.

وأكد دعم مصر للخطوات الثابتة التي تتخذها الحكومة السودانية بقيادة كامل إدريس لاستعادة الاستقرار والأمن بالبلاد.

وشدد على "تضامن مصر الكامل مع السودان ودعم سيادته ووحدة وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية".

وأكد وزير الخارجية المصري على حرص بلاده على "الانخراط بصورة فاعلة في الجهود الهادفة لوقف إطلاق النار في السودان وتحقيق هدنة إنسانية، ووضع حد لمعاناة الشعب السوداني".

ويخوض الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" حربا منذ أبريل/ نيسان 2022، خلفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

واستعرض عبد العاطي "ما توفره مصر من تسهيلات للسودانيين في مصر، وعملها على تيسير العودة الطوعية للمواطنين السودانيين لبلدهم عقب هدوء واستقرار الأوضاع"، وفق بيان الخارجية.

وفر حوالي 1.5 مليون سوداني إلى مصر من جملة قرابة 4 ملايين عبروا الحدود إلى البلدان المجاورة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، بحسب إحصائيات أممية.

وذكر بيان الخارجية المصرية، أن عبد العاطي، بحث مع إدريس، ملف الأمن المائي، حيث أكد على "وحدة موقف البلدين كدولتي مصب لنهر النيل، والتشديد على ضرورة الالتزام الكامل بالقانون الدولي في حوض النيل الشرقي، والرفض التام للإجراءات الأحادية في نهر النيل".

يأتي ذلك في ظل وجود خلافات بين مصر والسودان من جهة، وإثيوبيا من جهة أخرى، بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، حيث تطالب القاهرة والخرطوم بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي قانوني ملزم بشأن الملء والتشغيل.

في المقابل، تعتبر إثيوبيا أن الأمر لا يستلزم توقيع اتفاق، وتقول إنها لا تعتزم الإضرار بمصالح أي دولة أخرى، ما أدى إلى تجميد المفاوضات لـ3 أعوام، قبل أن تُستأنف في 2023، وتجمد مرة أخرى في 2024.

وفي 09 سبتمبر / أيلول الماضي، افتتح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، سد النهضة بعد نحو 14 عاما من التشييد والخلافات مع مصر والسودان بسبب الملء والتشغيل.

#الأمن المائي
#السودان
#بدر عبد العاطي
#مصر