أين وصلت توغلات جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدينة غزة؟

21:3329/09/2025, الإثنين
الأناضول
أين وصلت توغلات جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدينة غزة؟
أين وصلت توغلات جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدينة غزة؟

يواصل الجيش الإسرائيلي توغله في عدة محاور رئيسية بمدينة غزة: -شمال غرب: تقدم مئات الأمتار للآليات وصولا إلى مفترق الزهارنة وسط المدينة في أعمق توغل في قلب المدينة. - الشمال: في محيط مفترق "الصاروخ" عند تقاطع شارعي الجلاء والصفطاوي - شمال الشرق: في المدارس الموجودة في محيط منطقة بركة حي الشيخ رضوان - جنوب الغرب: في حي تل الهوى قرب مستشفى القدس ووزارة الأسرى - الشرق: في أحياء الزيتون والشجاعية والتفاح، وفي محور جنوب الشرق: في حي الصبرة

يواصل الجيش الإسرائيلي، الاثنين، انتشاره بريا في عدة محاور رئيسية بمدينة غزة، مع استمراره بقصف وتفجير المباني والمنشآت السكنية في تلك المناطق، ضمن مساعيه لاحتلال المدينة وتهجير الفلسطينيين منها.

جاء ذلك وفق شهادات حصلت عليها الأناضول من شهود عيان وطواقم إسعاف ومصادر محلية.

وسط مدينة غزة

وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن شهود عيان، بتقدم آليات عسكرية إسرائيلية بشكل مفاجئ مساء الإثنين، من الجهة الغربية للمدينة عبر شارع النصر، وتمكنت من قطع الطريق المؤدي إلى الشارع الموازي في قلب غزة وهو شارع الجلاء، قبل أن تتمركز في مفترق الزهارنة الحيوي وسط المدينة.

ويعتبر "مفترق الزهارنة" موقعا حيويا ومركزيا، إذ يقع في منتصف شارع الجلاء الذي يربط شمال المدينة بجنوبها، ويعد شريانا رئيسيا لحركة المدنيين وفرق الإسعاف والإمدادات على الرغم من التدمير الواسع الذي طاله على مدار حرب الإبادة.

والتقدم الميداني الجديد هو الأعمق للجيش الإسرائيلي في قلب المدينة منذ العملية البرية، ضمن مساعيه لفرض سيطرة ميدانية على الأحياء السكنية المكتظة وقطع أوصال المدينة.

وكانت آليات الجيش الإسرائيلي انسحبت صباحا من منطقة بحي "النصر" غرب مدينة غزة كانت قد توغلت بها الأحد، لتعود إلى موقع تمركزها السابق في محيط منطقة مفترق "المزنر".

والأحد، رصد شهود عيان تحدثت معهم الأناضول آليات عسكرية قرب مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بشارع النصر، متقدمة مسافة 500 متر من مفترق "المزنر".

وخلف هذا التوغل الذي تزامن مع استهداف جوي لمباني المنطقة، أضرارا واسعة في البنى التحتية ومنازل المواطنين، طال بعضها "مستشفى الحلو" الذي يقدم خدماته لآلاف الفلسطينيين.

كما أسفر عن سقوط عدد من القتلى جرى انتشال جثامينهم صباحا عقب تراجع محدود لآليات الجيش الإسرائيلي من المنطقة.

والثلاثاء الماضي، شهد حي النصر في المحور الشمالي الغربي من مدينة غزة، تقدما واضحا للآليات الإسرائيلية، والتي وصلت حتى منطقة جامعة القدس المفتوحة ومفترق المزنر، فيما بسطت سيطرة نارية حتى برج الشفاء قرب مستشفى الشفاء.

**المحور الجنوب الغربي

والأسبوع الماضي، تقدم الجيش الإسرائيلي مئات الأمتار شمال غرب حي تل الهوى في المحور الجنوب الغربي للمدينة، وصولا إلى مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر الفلسطيني.

وقال الهلال الأحمر إن الآليات الإسرائيلية تتمركز عند البوابة الجنوبية لمستشفى القدس، وتمنع الدخول والخروج منها.

وحذر من خطورة الأوضاع في محيط المستشفى وما يشكله من تهديد مباشر لسلامة المرضى والطواقم الطبية.

فيما تعمقت الآليات من الجهة الشرقية للمستشفى وصولا إلى مقر وزارة الأسرى.

**المحور الشمالي

وفي محور الشمال، تواصل آليات الجيش الإسرائيلي تواجدها في محيط مفترق "الصاروخ" في تقاطع شارعي الجلاء والصفطاوي، حيث تطلق النار بين الفينة والأخرى صوب منازل المواطنين.

ومن محور شمال الشرق، يتواجد الجيش الإسرائيلي في محيط "بركة الشيخ رضوان"، ويسيطر بالنار حتى مفترق الغفري بشارع الجلاء، ويعكف على الدفع بعربات مُفخخة في المناطق السكنية المحيطة لتفجيرها.

وفي محور الشرق، ما زال الجيش الإسرائيلي يفجر ويدمر المباني السكنية في أحياء الزيتون والشجاعية والتفاح.

وفي محور جنوب الشرق، تقدم الجيش الإسرائيلي خلال الأسابيع القليلة الماضية باتجاه حي الصبرة.

وخلال عملية "عربات جدعون 1" التي انتهت أوائل أغسطس/ آب الماضي، تمركزت آليات إسرائيلية ثقيلة بينها دبابات وحفارات في عدة محاور، منها شمال شرق حي الشيخ رضوان، ومنطقة جباليا النزلة، وفي أحياء التفاح والزيتون والشجاعية.

هذه التوغلات في الأحياء الشرقية أجبرت الفلسطينيين في تلك المناطق على النزوح والتكدس في الأحياء الغربية للمدينة، التي شهدت في فترات لاحقة قصف واسع ومكثف لتهجيرهم نحو جنوب القطاع.

والأربعاء، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن 900 ألف فلسطيني ما زالوا يتواجدون في مدينة غزة وشمالها رغم وحشية القصف الإسرائيلي والإبادة المتواصلة.

وفي 16 سبتمبر/ أيلول الجاري، قال الجيش إنه شرع في "عملية برية واسعة"، بمشاركة قوات نظامية واحتياطية من الفرق 98 و162 و36.

وفي 8 أغسطس/آب الماضي أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيسها بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة، التي يسكنها نحو مليون فلسطيني.

وبدأ الجيش في 11 أغسطس، الهجوم على المدينة انطلاقا من حي الزيتون، في عملية أطلق عليها لاحقا "عربات جدعون 2"، وتخلل الهجوم نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 66 ألفا و55 قتيلا و168 ألفا و346 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

#إبادة غزة
#الجيش الإسرائيلي
#غزة