
بحسب شهود عيان ومصادر طبية للأناضول، وضمن حرب إبادة جماعية مستمرة منذ نحو عامين..
قتل الجيش الإسرائيلي 22 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال، وأصاب آخرين منذ فجر الأحد، في هجمات متفرقة على قطاع غزة، تزامنا مع تفجير منازل بروبوتات مفخخة في الأحياء الشمالية والجنوبية لمدينة غزة.
يأتي ذلك مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الجيش الإسرائيلي منذ نحو سنتين على القطاع، ومساعيه لاحتلال مدينة غزة وتهجير الفلسطينيين منها.
وحسب شهود عيان ومصادر طبية للأناضول، استهدفت الهجمات الإسرائيلية بالقصف وإطلاق النار منازل وتجمعات مدنيين بمناطق القطاع.وفي أحدث الهجمات.
وفي وقت سابق الأحد بلغت حصيلة القتلى 15 قبل أن ترتفع إلى 22.
مدينة غزة
في وسط مدينة غزة، قتل الجيش الإسرائيلي 8 فلسطينيين وأصاب العشرات، بقصف تجمع لمدنيين قرب مسجد حمزة بحي الدرج.
كما قُتل 5 فلسطينيين وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة "الحداد" قرب مفترق الشعبية وسط المدينة.
فيما قتل الجيش فلسطينية وأصاب آخرين باستهداف تجمع مدنيين في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.
وفي حي التفاح شرقي المدينة، أطلقت طائرات مسيّرة من نوع "كواد كابتر" نيرانها باتجاه منازل المدنيين قرب مسجد الأيبكي، فيما قصفت طائرة مُسيّرة مناطق أخرى شرق غزة، دون الإبلاغ عن ضحايا.
إلى الشمال الغربي للمدينة، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لمبانٍ سكنية في محيط أبراج المخابرات وحي الشيخ رضوان، وألقى قنابل إنارة بكثافة في أجواء المنطقة.
وتشهد الأطراف الجنوبية لحي تل الهوى جنوبي مدينة غزة أوضاعا ميدانية صعبة، مع تحركات للآليات العسكرية الإسرائيلية شرق دوار الدحدوح، تحت غطاء ناري كثيف لتقدم الروبوتات المفخخة.
فيما تحلق الطائرات الاستطلاعية والمُسيّرة على علو منخفض، مطلقة نيرانها بشكل متواصل، في وقت يتعرض فيه الحي لقصف مدفعي عنيف على مدار الساعة وعمليات تفجير واسعة لمنازل ومنشآت سكنية.
وأفاد شهود عيان بأن عمليات النزوح ما تزال مستمرة وتراجع أعداد المتبقين في المنطقة الغربية، مع ازدياد دموية القصف الإسرائيلي.
وسط القطاع
وقتل الجيش الإسرائيلي 7 فلسطينيين، بينهم 4 أطفال، وأصاب آخرين باستهداف تجمع مدنيين قرب عيادة طبية تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بمخيم البريج.
وفي بلدة المغراقة شمال مخيم النصيرات، قتل الجيش فلسطينيا، إثر استهدافه تجمعا لمدنيين.
وفي البلدة ذاتها، نفذ الجيش عمليات نسف لمبان سكنية، دون الإبلاغ عن وقوع ضحايا.
فيما أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية النار في محيط جسر وادي غزة.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و283 قتيلا و166 ألفا و575 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.






