
خلال زيارة أجراها الأمير الحسين إلى قطر نيابة عن والده الملك عبد الله الثاني، أكد خلالها أن "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يقوض جهود استعادة الاستقرار في المنطقة"
أكد ولي العهد الأردني الحسين بن عبد ﷲ الثاني، الأربعاء، لأمير قطر تميم بن حمد، على تضامن المملكة المطلق مع الدوحة.
وأكد الأمير الحسين، أن "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يقوض جهود استعادة الاستقرار في المنطقة".
جاء ذلك خلال زيارة أجراها الأمير الأردني إلى الدوحة، نيابة عن عاهل البلاد الملك عبد ﷲ الثاني، وفق بيان للديوان الملكي الأردني، لم يتحدث عن مدة الزيارة.
وأشار البيان، إلى أن الزيارة تأتي للتأكيد على "تضامن الأردن المطلق مع قطر في الحفاظ على أمنها واستقرارها".
وذكر الديوان الملكي أن الأمير الحسين، شدد على أن "أمن قطر من أمن الأردن، وأن المملكة تضع إمكاناتها كافة لمساندة الأشقاء في قطر".
ولفت إلى أن "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يقوض جهود استعادة الاستقرار في المنطقة".
وأعرب عن "تعازيه ومواساته لأمير دولة قطر بضحايا العدوان الإسرائيلي" على الدوحة أمس (الثلاثاء)، وفق البيان ذاته.
والثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن هجوما جويا على قيادة حركة "حماس" بالدوحة، دون أن يتطرق إلى نتيجته حتى اللحظة.
وأدانت قطر الهجوم الإسرائيلي، وأكدت احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي قتل عنصرا من قوى الأمن الداخلي.
فيما أعلنت "حماس" نجاة وفدها المفاوض، بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين هم عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك.
وأثار العدوان الإسرائيلي على سيادة قطر إدانات عربية ودولية، مع دعوات إلى ضرورة ردع تل أبيب لوقف اعتداءاتها المتكررة التي تنتهك القانون الدولي.
وجاء الهجوم على قطر رغم قيامها بدور وساطة إلى جانب مصر، وبمشاركة أمريكية، في مفاوضات غير مباشرة بين "حماس" وإسرائيل، للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وبهذا الهجوم وسعّت إسرائيل اعتداءاتها إقليميا، إذ شنت في يونيو/ حزيران الماضي عدوانا على إيران، وترتكب منذ نحو عامين إبادة جماعية بغزة واعتداءات بالضفة الغربية المحتلة، وتنفذ غارات جوية على لبنان وسوريا واليمن.






