
بالتزامن مع إنذار مليون فلسطيني وهم سكان مدينة غزة بإخلائها إلى مناطق الجنوب المكتظة بالنازحين..
قتل 24 فلسطينيا وفُقد أكثر من 25 آخرين وأُصيب عشرات غيرهم، الثلاثاء، في سلسلة غارات وقصف مدفعي إسرائيلي عنيف على قطاع غزة.
وذكر شهود عيان ومصادر طبية للأناضول، أن القصف الإسرائيلي استهدف منازل وتجمعا لمنتظري مساعدات بمناطق القطاع.
وخلال الساعات الخمس الماضية، وصل إلى مستشفيات غزة 9 فلسطينيين قتلوا في مختلف مناطق القطاع، جراء إطلاق نار أو قصف إسرائيلي، بحسب مصادر طبية.
وشمل القصف أيضا مسجد "ابن تيمية" في مدينة دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه.
وفي وقت سابق، قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين وأصاب آخرين بقصف خيمة نازحين وتجمع لمواطنين بمدينة غزة.
وخلال الساعات الماضية، أطلق الجيش الإسرائيلي النار على فلسطينيين كانوا بانتظار مساعدات قرب مركز توزيع في رفح جنوب القطاع، ما أسفر عن مقتل 6 منهم.
كما قتل 5 آخرون بالطريقة نفسها في خان يونس جنوب غزة.
وفجر الثلاثاء، قصف الجيش الإسرائيلي منزلا لعائلة الحصري في مخيم الشاطئ شمال غرب مدينة غزة، كان يؤوي نازحين، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين وفقدان أكثر من 25 آخرين تحت الأنقاض، وفق الدفاع المدني.
كما فجّر الجيش الإسرائيلي روبوتات مفخخة داخل منازل الفلسطينيين شرق حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف ذات المنطقة.
وأصدر الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء أمر إخلاء جديدا وجهه لنحو مليون فلسطيني بمدينة غزة للنزوح جنوبًا نحو منطقة المواصي، محذرًا من أن البقاء في المدينة سيكون "في غاية الخطورة"، ومتوعدًا بالعمل "بقوة كبيرة" في المنطقة.
كما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي مناطق وسط مدينة خان يونس، وشمال مخيم البريج وسط القطاع، ما زاد من حجم الدمار ومعاناة المدنيين في تلك المناطق.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 64 ألفا و605 قتلى، و163 ألفا و319 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 399 فلسطينيا بينهم 140 طفلا.






