
أصيب قبل اعتقاله واحتجازه في مستشفى إسرائيلي، بحسب بيانين صدرا عن وزارة الصحة ومؤسستين معنيتين بشؤون الأسرى..
أعلنت مؤسسات فلسطينية، الاثنين، وفاة أسير فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي قبل اعتقاله الخميس الماضي، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان وصل الأناضول، إن "الهيئة العامة للشؤون المدنية (جهة التواصل مع الجانب الإسرائيلي) تبلغ باستشهاد الشاب مصعب عبد المنعم العيدة (20 عاماً) متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها برصاص الاحتلال، الخميس الماضي".
وذكرت أن العيدة أصيب في منطقة تل الرميدة وسط مدينة الخليل جنوبي الضفة.
بدورها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، في بيان أن العيدة "استشهد في مستشفى شعاري تصيدق الإسرائيلي".
وأوضح البيان، أن العيدة "تعرّض لجريمة إطلاق نار على يد قوات الاحتلال يوم الخميس الماضي بهدف إعدامه ميدانياً، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنّه معتقل ومحتجز في مستشفى شعاري تصيدق".
وأضافت أنّ جريمة "استشهاد العيدة تُضاف إلى سجل منظومة التوحش الإسرائيلية التي مارست، ولا تزال تمارس، كافة أشكال الجرائم، وفي مقدمتها الإعدامات الميدانية التي بلغت ذروتها مع استمرار حرب الإبادة منذ نحو عامين".
وبوفاة العيدة، يرتفع عدد الأسرى المتوفين في سجون إسرائيل منذ بدء الإبادة على غزة إلى 77على الأقل، وإلى 314 منذ عام 1967، بحسب البيان ذاته.
وتعتقل إسرائيل في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني بينهم 48 أسيرة وما يزيد على 440 طفلا و3 آلاف و600 معتقل إداري (دون تهمة)، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وبموازاة حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1016 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 62 ألفا و744 قتيلا، و158 ألفا و259 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 300 فلسطيني، بينهم 117 طفلا.






