74 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون إنهاء حرب غزة ضمن صفقة أسرى

16:1625/08/2025, الإثنين
تحديث: 25/08/2025, الإثنين
الأناضول
74 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون إنهاء حرب غزة ضمن صفقة أسرى
74 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون إنهاء حرب غزة ضمن صفقة أسرى

بحسب نتائج استطلاع، في وقت تشن فيه إسرائيل منذ نحو 23 شهرا حرب إبادة جماعية على قطاع غزة..

أظهرت نتائج استطلاع للرأي، الاثنين، أن أغلبية ساحقة من الإسرائيليين تؤيد إنهاء الحرب على قطاع غزة كجزء من صفقة تبادل أسرى.


هذا الاستطلاع أجراه معهد "أغام" للأبحاث (خاص) في وقت تواصل فيه إسرائيل منذ نحو 23 شهرا شن حرب إبادة جماعية على غزة.


وقال موقع "واللا" الإخباري العبري إن 74 بالمئة من الإسرائيليين (العينة) قالوا إنهم يؤيدون إنهاء الحرب على غزة ضمن صفقة لتبادل أسرى، بينما رفض ذلك 26 بالمئة.


وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.


وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و744 قتيلا، و158 ألفا و259 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 300 فلسطيني، بينهم 117 طفلا حتى الاثنين.


واعتبر 26 بالمئة أن القتال في غزة يجب أن يستمر حتى لو كان ذلك على حساب تعريض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر.


وقبل أيام، قررت حكومة بنيامين نتنياهو تدمير واحتلال كل من مدينة غزة والمنطقة الوسطى، مما أثار انتقادات محلية حادة خوفا على حياة الأسرى.


وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.


ويعتقد ثلثا الإسرائيليين، وفق نتائج الاستطلاع، أن إدارة الحرب على غزة تتأثر باعتبارات سياسية لأعضاء الحكومة، بينما يرى الثلث أن الحكومة تخوض الحرب بدافع الحرص على مصلحة إسرائيل.


وتؤكد المعارضة الإسرائيلية أن نتنياهو يطيل أمد الحرب من أجل بقاء حكومته، إذ يهدد وزراء بالانسحاب منها ما يهدد بتفكيكها في حال التوجه نحو إبرام اتفاق يتضمن إنهاء الحرب.


وبحسب الاستطلاع، قال 40 بالمئة من أفراد الخدمة النظامية والاحتياطية بالجيش (ضمن العينة) إن دافعهم للخدمة في الحرب انخفض، مقارنةً بـ 13 بالمئة أفادوا بأن دافعهم زاد، بينما قال البقية إنه لا يوجد أي تغيير في دافعهم للقتال.


وأُجري الاستطلاع من 12 إلى 19 أغسطس/آب الجاري، وشمل عينة عشوائية من 2182 إسرائيليا بينهم 1810 إسرائيليين يهود و273 إسرائيليين عرب.

#إسرائيل
#بنيامين نتنياهو
#حماس
#غزة
#فلسطين