
وزارة الصحة بالقطاع أطلقت "نداء استغاثة لحماية ما تبقى من الخدمات الصحية"..
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الاثنين، مقتل 20 فلسطينيا بالقصف الإسرائيلي الذي استهدف مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي القطاع، بينهم طواقم صحفية وطبية.
وقالت الوزارة في بيان، إنها تستنكر "بأشد العبارات الجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي باستهدافه المباشر لمجمع ناصر الطبي في خان يونس صباح اليوم ،وهو المستشفى العام الوحيد الذي يعمل في جنوب قطاع غزة".
وأوضحت أن "استهداف الاحتلال للمستشفى اليوم وقتل الطواقم الصحية والصحفية والدفاع المدني، هو استمرار للتدمير الممنهج للنظام الصحي واستمرار الإبادة الجماعية، وهو رسالة تحدي للعالم أجمع ولكل قيم الإنسانية والعدالة".
وأضافت أن "الحصيلة الأولية 20 شهيدا من الطواقم الصحية والمرضى والطواقم الصحفية وعناصر الدفاع المدني، بالإضافة إلى عشرات الإصابات، فيما أحدث القصف حالة من الهلع والفوضى وتعطيل العمل في قسم العمليات وحرمان المرضى والجرحى من حقهم في العلاج".
الوزارة أطلقت "نداء استغاثة لحماية ما تبقى من الخدمات الصحية"، ودعت "المجتمع الدولي وكافة المؤسسات المعنية إلى التحرك الفوري والعاجل لحماية الطواقم الانسانية في غزة".
كما اعتبرت "الصمت الدولي وعدم اتخاذ اجراءات حقيقية لكبح الاحتلال ووقف جرائمه شراكة فعلية وتصريحا باستمرار هذه الجريمة".
وفي وقت سابق الاثنين، أفادت مصادر طبية للأناضول، بمقتل 5 صحفيين بالقصف الإسرائيلي على مجمع ناصر، في استهداف للصحفيين هو الثاني من نوعه في أقل من شهر، بعدما قتل الجيش الإسرائيلي في 10 أغسطس/ آب الجاري، 6 صحفيين.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية بغزة، يتعمد الجيش الإسرائيلي استهداف القطاعات الحيوية والعاملين في المجال الإنساني، من مستشفيات وطواقم طبية وصحفية ورجال دفاع مدني، رغم المطالبات الحقوقية الدولية والأوروبية المتكررة بتحييدهم.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 62 ألفا و686 قتيلا، و157 ألفا و951 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 300 فلسطيني، بينهم 117 طفلا.






