
ادعى أن القصر الرئاسي الذي تم استهدافه داخل المجمع العسكري "تدار من داخله الأنشطة العسكرية لقوات النظام الحوثي"
أقر الجيش الإسرائيلي، الأحد، باستهداف القصر الرئاسي اليمني ومحطتي طاقة في العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها جماعة الحوثيين.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن "طائرات حربية أغارات بتوجيه استخباري على بنى تحتية عسكرية في صنعاء، من بينها مجمع عسكري يضم القصر الرئاسي ومحطتيْ الطاقة حزيز وأسار، بالإضافة إلى موقع لتخزين الوقود كان يستخدم لأنشطة الحوثي العسكرية".
وادعى أن "القصر الرئاسي الذي تم استهدافه داخل المجمع العسكري، تدار من داخله الأنشطة العسكرية لقوات النظام الحوثي".
وأضاف الجيش، أن الغارات جاءت نظرا لقيام الحوثيين "باعتداءات متكررة ضد إسرائيل ومواطنيها شملت إطلاق صواريخ أرض-أرض، ومسيرات نحو الأراضي الإسرائيلية"، على حد قوله.
كما ادعى أن "نظام الحوثي يعمل بتوجيه وتمويل إيراني لضرب إسرائيل وحلفائها، ويستغل المجال البحري لتفعيل القوة والأنشطة الإرهابية التي تستهدف سفن تجارة وشحن في المجال البحري الدولي"، على حد تعبيره.
من جانبها، قالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن 14 مقاتلة إسرائيلية قصفت مجموعة من الأهداف في صنعاء من بينها القصر الرئاسي.
وأضافت أن المقاتلات الإسرائيلية استخدمت 40 صاروخا في القصف، الذي شمل أيضا مخازن محروقات ومحطتي كهرباء، وجاء رداً على الصاروخ اليمني القابل للانشطار.
وفي وقت سابق الأحد، قالت قناة "المسيرة" الفضائية ووكالة الأنباء "سبأ" التابعتان للحوثيين إن العاصمة صنعاء تعرضت لغارات إسرائيلية، استهدفت محطة شركة النفط بشارع الستين وسط صنعاء ومحطة حزيز الكهربائية جنوبها.
وأفادت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، بأن القصف الإسرائيلي على محطة شركة النفط بصنعاء، أسفر عن سقوط قتيلين و35 جريجا في حصيلة أولية لوزارة الصحة" التابعة للحوثيين.
ولم تعقب الجماعة اليمنية على بيان الجيش حتى الساعة 16:00 ت.غ حول استهداف القصر ولم تعلن أية خسائر ناجمة عنه.
وجاءت الهجمات الإسرائيلية بعد وقت قصير من الكشف عن نتائج تحقيق للجيش الإسرائيلي خلص إلى أن الحوثيين أطلقوا للمرة الأولى على وسط إسرائيل، الجمعة الماضي، صاروخا يحمل رأسا حربيا قابلا للانشطار، وفق إعلام عبري.
وردا على الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، يشن الحوثيون هجمات على إسرائيل باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، إضافة إلى استهداف سفن مرتبطة بها أو متجهة نحوها.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و686 قتيلا، و157 ألفا و951 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 289 فلسطينيا، بينهم 115 طفلا حتى الأحد.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.






