
بينهم 5 من عائلة واحدة في مجزرة جديدة بخان يونس و3 من طالبي المساعدات وسط القطاع..
قتل الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الخميس، 14 فلسطينيا بغارات جوية وإطلاق نار في قطاع غزة بينهم 5 من عائلة في مجزرة جديدة بمدينة خان يونس، و8 من طالبي المساعدات.
وفي مجزرة قتل 5 مزارعين من عائلة "الأسطل" بقصف مسيرة إسرائيلية في محيط سجن "أصداء" شمال غرب خان يونس جنوب القطاع، وفق ما نقل مراسل الأناضول عن مصادر طبية.
كما قتل الجيش الإسرائيلي 5 بينهم طفلان، في استهداف لتجمعات مواطنين قرب نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع، وفق بيان لـ"مستشفى العودة" بالنصيرات.
وفي ذات الإطار قتل الجيش الإسرائيلي 3 فلسطينيين وأصاب آخرين جراء استهداف منتظري المساعدات قرب مراكز التوزيع بمدينة رفح جنوب القطاع، وفق مصادر طبية في "مستشفى ناصر" في خان يونس.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت تل أبيب منذ 27 مايو/ أيار الماضي تنفيذ خطة توزيع مساعدات عبر ما يعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة من الأمم المتحدة.
وفي مدينة غزة ذكرت مصادر طبية للأناضول، أن فلسطينيا قتل وأصيب آخرون بغارة إسرائيلية استهدفت شقة في بناية سكنية بحي الشيخ رضوان (شمال).
في الأثناء، ذكر شهود للأناضول أن الجيش الإسرائيلي يواصل نسف منازل ومنشآت بروبوتات مفخخة في حيي الزيتون والصبرة جنوب مدينة غزة، ضمن عمليته العسكرية المستمرة في تلك المنطقة منذ نحو 11 يوماً.
يتزامن ذلك مع غارات يشنها الطيران الإسرائيلي، وقصف مدفعي يستهدف مناطق متفرقة من حي التفاح شمال مدينة غزة وبلدة جباليا شمالي القطاع.
وأعلن متحدث الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، عن بدء المرحلة التمهيدية من خطة تطويق واحتلال مدينة غزة، بعد مصادقة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عليها.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و192 قتيلا، و157 ألفا و114 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 266 شخصا، بينهم 112 طفلا.






