
وفق رئيس البرلمان اللبناني بلقائه مع السيناتور الأميركي مارك واين مولين على رأس وفد من الحزبين الجمهوري والديمقراطي..
استنكر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الأربعاء، الجهود المضادة التي تستهدف قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل" من الجهة نفسها التي رعت القرارات الدولية المتعلقة بتأسيس تلك القوة الأممية.
جاء ذلك خلال لقائه في منزله غرب بيروت مع السيناتور الأميركي مارك واين مولين على رأس وفد من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بحضور سفيرة واشنطن في بيروت ليزا جونسون.
وقال بيان لمكتب بري الإعلامي إن اللقاء "تناول تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، ودور قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان".
وشدد بري على أن "العدو الإسرائيلي يرفض تنفيذ الشرعية الدولية ويواصل خروقاته وغاراته على لبنان، بما يتعارض مع القرار 1701".
وأثار بري خلال اللقاء "موضوع التمديد لليونيفيل المتواجدة في جنوب لبنان منذ العام 1978 بموجب القرار 425 (تأسيس اليونيفيل) والتي توسعت ولايتها وزاد عدد أفرادها منذ عام 2006 بموجب القرار 1701"، وفق البيان.
وقال: "لا تزال (اليونيفيل) حتى اللحظة، وطوال الأعوام الماضية، تصطدم بمواقف العدو الإسرائيلي الرافض تنفيذ الشرعية الدولية، بل على خلاف ذلك يستمر بشنّ حروبه وغاراته وخروقاته ليس فقط على منطقة جنوب الليطاني حيث ولاية القرار 1701"، إنما على كل لبنان.
وأكد بري أنّه "بالرغم من الجهود الدولية المبذولة والوساطة الأميركية على وجه الخصوص لجعل إسرائيل تنصاع للشرعية الدولية ولتنفيذ اتفاق وقف النار وتطبيق القرار 1701 المتوافق عليه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، نفاجَأ بجهود مضادة من الراعي عينه للقرارين 425 و1701 ولاتفاق وقف النار (في إشارة إلى الولايات المتحدة)، تستهدف وجود قوات الطوارئ ومهمتها".
وقال إنّ الآلية الخماسية التي تحتضن قوات الطوارئ بتركيبتها، وجزء أساسي من عملها يرأسه جنرال أميركي وينوب عنه جنرال فرنسي"، متسائلا: "كيف لساعٍ إلى تثبيت وقف النار وإنهاء الحرب أن يستهدف جهوده؟".
وفي عام 2006 اعتُمد القرار 1701 بالإجماع في الأمم المتحدة بهدف وقف الأعمال العدائية بين "حزب الله" وإسرائيل، ودعا مجلس الأمن إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.
وبموجب القرار، قرر المجلس اتخاذ خطوات لضمان السلام، منها السماح بزيادة قوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) إلى حد أقصى يبلغ 15 ألف فرد، من أجل مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم الجيش اللبناني أثناء انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، وضمان العودة الآمنة للنازحين.
والثلاثاء، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، إن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بعث قبل أيام برسالة إلى نظيره الأمريكي ماركو روبيو طالبه فيها بإنهاء عمل القوة الأممية "اليونيفيل".
وزعم ساعر أن اليونيفيل دأبت في "تقاريرها إلى مجلس الأمن على تقديم صورة غير صحيحة عن الواقع"، وفق المصدر ذاته.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراض في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.






