حزب الله: التزمنا باتفاق وقف النار مقابل 3300 خرق إسرائيلي

10:3826/05/2025, الإثنين
تحديث: 26/05/2025, الإثنين
الأناضول

حزب الله: التزمنا باتفاق وقف النار مقابل 3300 خرق إسرائيلي
حزب الله: التزمنا باتفاق وقف النار مقابل 3300 خرق إسرائيلي

في كلمة ألقاها أمين عام الحزب نعيم قاسم بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، نشر الحزب نصّها عبر موقعه على منصة "تلغرام"..


أكد أمين عام "حزب الله"، نعيم قاسم، مساء الأحد، التزام الحزب والدولة اللبنانية بشكل كامل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين بيروت وتل أبيب في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، مقابل ارتكاب إسرائيل 3300 خرق له.


جاء ذلك في كلمة ألقاها أمين عام الحزب بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، نشر الحزب نصّها عبر موقعه على منصة "تلغرام".


وقال قاسم: "نحن والدولة التزمنا بالكامل باتفاق وقف النار غير المباشر بين الدولة والعدو مقابل 3300 خرق للعدو الإسرائيلي ونحن مستمرون بتلقي هذا العدوان".


وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.


ورغم بدء سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات التي خلفت أيضا 204 قتلى و501 جريح على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.


وفي مستهل كلمته، تطرق قاسم إلى تاريخ نشأة المقاومة الذي قال إنها "كانت طبيعة جدا مع شعب أبي لا يقبل الذل ولا الاحتلال ولا أن يكون مستسلماً للعدو الإسرائيلي".


وأضاف "المقاومة أحدثت تحولاً في فلسطين ووضعت العدو على طريق الزوال وهي المقدمة التي صنعت كل ما بعدها".


واعتبر أن "المقاومة منهج واتجاه والسلاح أداة يستخدم عند الحاجة وبتقدير المصلحة والمقاومة هي فعل إرادة وخيار شعب".


وعيد المقاومة والتحرير هو مناسبة وطنية يحتفل بها اللبنانيون في 25 أيار/مايو من كل عام، إحياءً لذكرى انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000 بعد احتلال دام نحو 22 عاما.


وعن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، قال قاسم: "الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية لأنها هي التي ترعى العدوان كما رعته هنا وفي غزة ولبنان يجب أن يكون قوياً واثقاً وحراً ويجب أن تعلوا الصوت في مجلس الأمن وأن يرفع مجلس الوزراء صوته وأن يقوم كل واحد بالمعنيين بما يلزم".


واعتبر أيضا أن "الدولة (اللبنانية) هي المسؤولة وإذا فشلت في أدائها فإن الخيارات الأخرى موجودة والمقاومة لا تسكت على ضيم ولا تستسلم وهي تصبر وتعطي وقتاً لكن يجب التحرك".


وشدد أمين عام الحزب أنه "إذا كانت تعتقد أميركا أنها بالضغط تستطيع تحقيق الشروط الإسرائيلية أقول لها إن هذه الشروط لن تتحقق مهما بلغت التضحيات".


وتابع "نحن لدينا خيارين إما النصر أو الشهادة أما التهديد والاستسلام فهذا أمر غير وارد".


وأكد أنه "لا أحد يستطيع أن يزيح لبنان عن مكانه ولا أحد يستطيع أن يزيح المقاومة عن الأرض اللبنانية".


وزاد "ننصح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أمام فرصة التحرر من "إسرائيل" وإعطائها مجالاً للاستمرار في غزة ولبنان وهذا سيذهب بالفرص الأميركية للاستثمار في المنطقة".


وتأتي تصريحات قاسم بينما تتصاعد ضغوط دولية لا سيما من جانب الولايات المتحدة حليفة إسرائيل، على لبنان لنزع سلاح "حزب الله"، رغم استمرار الاحتلال الإسرائيلي.


وسبق أن أعلن "حزب الله" تمسكه بسلاحه ورفضه أي نقاش حول تسليمه، إلا ضمن شروط يصفها بأنها مرتبطة بالسيادة الوطنية.


ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراض في لبنان، ثم احتلت مزيدا منها خلال الحرب الأخيرة التي انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار بدأ سريانه في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

#إسرائيل
#تل أبيب
#لبنان
#نعيم قاسم