يني شفق

حماس: تصريحات رئيس الشاباك تكشف تلاعب نتنياهو بملف المفاوضات

08:1821/03/2025, الجمعة
الأناضول
حماس: تصريحات رئيس الشاباك تكشف تلاعب نتنياهو بملف المفاوضات
حماس: تصريحات رئيس الشاباك تكشف تلاعب نتنياهو بملف المفاوضات

الحركة طالبت المسؤولين الأمريكيين بالكف عن تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقات، وتوجيه الاتهام لنتنياهو..

اعتبرت حركة حماس، الجمعة، أن تصريحات رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" رونين بار، بشأن مفاوضات صفقة التبادل، تؤكد تلاعب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتعمد بملف الأسرى.

وعليه، جددت "حماس" في بيان، مطالبتها للمسؤولين الأمريكيين بالكف عن تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقات، وتوجيه الاتهام لنتنياهو، ومسؤوليته المباشرة عن استمرار معاناة الأسرى وعائلاتهم.

وكشف بار الخميس، أن نتنياهو كان يمنعه من لقاء الوزراء خلال العام الماضي، في محاولة منه لحجب المعلومات التي تتعلق بمفاوضات صفقة تبادل الأسرى عن الحكومة الإسرائيلية، وإبعاده عن فريق التفاوض.

وقال إن الهدف من ممارسات نتنياهو تجاهه هو "خوض مفاوضات لا تؤدي إلى صفقة"، على حد وصفه.

وقالت حماس في البيان إن تصريحات بار "تكشف تلاعب المجرم نتنياهو المتعمد بملف المفاوضات، وسعيه لإفشال أي اتفاق، ثم تعطيله بعد التوصل إليه، لأهدافه السياسية الخاصة".

ورأت أن اعترافات بار باعتبارها "من داخل قيادة الاحتلال الإسرائيلي"، تؤكد أن نتنياهو "كان ولا يزال هو العائق الحقيقي أمام أي صفقة تبادل".

وأضافت: "محاولات نتنياهو إبعاد شخصيات أمنية مؤثرة عن المفاوضات، يعكس أزمته الداخلية وأزمة الثقة المتفاقمة بينه وبين منظومته الأمنية، وتكشف عدم جديته في التوصل إلى اتفاق حقيقي".

ولفتت "حماس" إلى أن تصريحات رئيس الشاباك تبرز أن نتنياهو "سعى إلى هندسة مفاوضات شكلية تستخدم للمماطلة وكسب الوقت، دون التوصل إلى نتائج ملموسة".

ووافقت الحكومة الإسرائيلية، الجمعة، بالإجماع على إقالة رئيس "الشاباك" رونين بار، في أول قرار من نوعه بتاريخ إسرائيل، وفقا لإعلام عبري.

ومن المقرر أن ينهي رونين بار منصبه في 10 أبريل/ نيسان المقبل أو عندما يتم تعيين رئيس دائم للجهاز الأمني - أيهما يأتي أولا - وفقاً لقرار الحكومة.

وسبق وبرر نتنياهو قرار إقالة بار بـ"انعدام الثقة" فيه، وذلك ضمن تداعيات أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حين هاجمت "حماس" 22 مستوطنة و11 قاعدة عسكرية بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته".

بينما ألمح بار إلى وجود دوافع سياسية وراء قرار رئيس الحكومة، وأن سبب ذلك هو رفض بار تلبية مطالب نتنياهو بـ"الولاء الشخصي".

وفي سياق متصل، جددت "حماس" مطالبتها المسؤولين الأمريكيين بـ"الكف عن تحميل حماس مسؤولية تعطيل الاتفاقات، وتوجيه الاتهام لنتنياهو، ومسؤوليته المباشرة عن استمرار معاناة الأسرى وعائلاتهم".

كما حملت الحركة نتنياهو وحكومته المسؤولية الكاملة عن إطالة معاناة الأسرى الإسرائيليين وعائلاتهم، مؤكدة أن الطريق الوحيد للإفراج عنهم هو وقف العدوان والعودة للمفاوضات، وتنفيذ الاتفاق بعيدا عن المناورات السياسية التي وصفتها ب"الفاشلة".

وعلي مدار 16 شهرا انخرطت "حماس" في مفاوضات مع إسرائيل بوساطة قطرية - مصرية - أمريكية.

بيد أن المفاوضات لم تسفر حتى الآن عن الإفراج عن كافة المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة و إنهاء الحرب، بسبب الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لأي اتفاقات وتنصل نتنياهو من بنوده، في ظل التزام حركة حماس بالبنود المتفق عليها.

وكان آخر الخروقات الإسرائيلية، استئناف تل أبيب فجر الثلاثاء حرب الإبادة ضد قطاع غزة متنصلة من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حماس الذي استمر 58 يوما منذ 19 يناير/ كانون الثاني 2025، تبعها إعلان تل أبيب بدء عمليات برية في القطاع، وكأنها تعيد الأمور إلي نقطة الصفر.

وكثف الجيش الإسرائيلي جرائم إبادته بغارات جوية عنيفة استهدفت المدنيين، ما أسفر حتى مساء الخميس عن "591 قتيلا و1042 مصابا، 70 بالمئة منهم من الأطفال والنساء والمسنين" وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 162 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

#إبادة جماعية
#حماس
#رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
#رونين بار
#صفقة التبادل
#غزة
#فريق التفاوض الإسرائيلي
#ملف الأسرى
التعليقات

مرحبًا، تشكل التعليقات التي تشاركها على موقعنا مصدرًا قيمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى احترام المستخدمين الآخرين والآراء المختلفة. تجنب استخدام لغة نابية أو مسيئة أو مهينة أو عنصرية.

لا توجد تعليقات حتى الآن

كن أول من يترك تعليقًا.

انقر هنا لتلقي أهم الأخبار في اليوم عبر البريد الإلكتروني. اشترك هنا.

بعد إنشاء العضوية تكون قد وافقت على تلقي الإشعارات من مواقع مجموعة ألبيرق الإعلامية وعلى شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية