
الحركة قالت إن "حياة هذه الكوكبة من القادة (محمد الضيف و6 من أعضاء المجلس العسكري لكتائب القسام) حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة مشروع شعبنا النضالي والمقاوم"
نعت حركة حماس، مساء الخميس، القائد العام لجناحها العسكري "كتائب القسام" محمد الضيف، و6 من أعضاء المجلس العسكري، ودعت لأداء صلاة الغائب عليهم ظهر الجمعة.
وقالت الحركة، في بيان، إن الضيف ورفاقه "ارتقوا في ميدان البطولة والفداء على أرض غزة، في خضم معركة طوفان الأقصى، تخطيطاً وإدارة وتصميماً وتوجيهاً".
وأضافت أن "خلف هؤلاء الشهداء القادة الأبطال رجالاً سيكملون طريقهم أوفياء لنهجهم وتضحياتهم ودمائهم".
وبينت أن "حياة هذه الكوكبة من القادة حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة مشروع شعبنا النضالي والمقاوم".
وأكدت "حماس" أن "محمد الضيف عاش مقاوماً عنيداً".
ولفتت إلى أن "صورته وصوته وظلّه دوّخت قادة العدو وأجهزة أمنه واستخباراته، وفشلوا في كل محاولات اغتياله، وظل اسمه يثير الرعب والخوف في نفوس قادة الكيان الصهيوني بساستهم وعسكرييهم".
وأوضحت الحركة أن "الاحتلال لن يفلح في كسر إرادة المقاومة والصمود لدى شعبنا ومقاومتنا".
وأشارت إلى أن اغتيال قادة الحركة ورموزها لن يزيدها "إلا قوة وإصراراً وتصميماً على المضي في درب المقاومة".
ودعت حماس إلى أداء صلاة الغائب "على أرواح القادة الشهداء بعد صلاة الجمعة في فلسطين، وفي جميع المساجد والمراكز الإسلامية حول العالم".
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت كتائب القسام، في كلمة مصورة لمتحدثها العسكري أبو عبيدة، مقتل الضيف و6 من أعضاء مجلسها العسكري، خلال الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة.
وأعلن أبو عبيدة مقتل كل من مروان عيسى نائب قائد هيئة الأركان، وغازي أبو طماعة قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، ورائد ثابت قائد ركن القوى البشرية، ورافع سلامة قائد لواء خان يونس.
ولفت إلى أن "القسام" أعلنت في وقت سابق خلال الإبادة الإسرائيلية بغزة، مقتل أحمد الغندور قائد لواء شمال غزة، وأيمن نوفل قائد لواء وسط القطاع.
ولم تقدم الكتائب، في بيان متحدثها، تفاصيل عن ظروف مقتل قادتها، واكتفت بالإشارة إلى أنهم ارتقوا في ساحات القتال ضد إسرائيل ضمن "طوفان الأقصى مقبلين غير مدبرين".
وعلى مدى سنوات، نفذت إسرائيل محاولات عديدة لاغتيال الضيف، لكنها فشلت في تحقيق هدفها، رغم إصابته في إحدى تلك المحاولات.
آخر محاولة لاغتياله أعلنتها إسرائيل كانت في 13 يوليو/ تموز 2024، حين شنت طائرات حربية غارة استهدفت خيام نازحين في منطقة مواصي خان يونس جنوب غزة، التي صنفها الجيش الإسرائيلي "منطقة آمنة"، ما أسفر عن استشهاد 90 فلسطينيا، معظمهم أطفال ونساء، وإصابة أكثر من 300 آخرين.
لكن "القسام" نفت آنذاك صحة اغتياله، قائلة: "هذه ليست المرة الأولى التي يدعي فيها الاحتلال استهداف قيادات فلسطينية، ويتبين كذبها لاحقا، وإن هذه الادعاءات الكاذبة إنما هي للتغطية على حجم المجزرة المروعة".
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
مرحبًا، تشكل التعليقات التي تشاركها على موقعنا مصدرًا قيمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى احترام المستخدمين الآخرين والآراء المختلفة. تجنب استخدام لغة نابية أو مسيئة أو مهينة أو عنصرية.
كن أول من يترك تعليقًا.