يني شفق

لمسة من الماضي.. إسكافي تركي يحافظ على بريق الأحذية التقليدية

13:0823/03/2025, الأحد
الأناضول
لمسة من الماضي.. إسكافي تركي يحافظ على بريق الأحذية التقليدية
لمسة من الماضي.. إسكافي تركي يحافظ على بريق الأحذية التقليدية

الحرفي محمد أمين إيبك (75 عاما) يصنع لزبائنه نماذج من الأحذية التقليدية التي كانت رائجة في الستينيات والسبعينيات..

بشغف لا يلين، يواصل الإسكافي التركي "محمد أمين إيبك" صنع أحذية خاصة لزبائنه، كتلك التي كانت رائجة في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.

وبدأ إيبك (75 عاما) حياته المهنية في إصلاح الأحذية منذ أن كان في العاشرة من عمره، في مدينة ديار بكر جنوب شرقي البلاد.

ويكسب إيبك رزقه في متجره الصغير الذي لا تتجاوز مساحته 10 أمتار مربعة، بحي "الجامع الكبير" بمنطقة "سور"، حيث يقوم بإنتاج النماذج التي كانت شائعة قبل عام 1980 بناء على الطلبات الخاصة.

ورغم مرور أكثر من ستة عقود، لا يزال يعمل بشغف وحب، محافظًا على تقنيات التصنيع اليدوي التي تعلمها من أساتذته.

وفي حديث للأناضول قال إيبك إنه يدين بمهارته في تصليح الأحذية إلى معلمه الذي كان حرفيا بارعا.

وأضاف: "كنت أراقب أيدي الحرفيين بشغف، وأصلح المسامير المنحنية يدويا. وبدأت كمتدرب، ثم أصبحت مساعدا، وبعد أن أتقنت المهنة، افتتحت متجري الخاص، حيث أمارس هذه الحرفة منذ 40 عاما".

وأوضح أنه يحرص على تقديم نماج أحذية كانت شائعة في الستينيات مثل الأحذية ذات الثلاثة أربطة، والأحذية ذات الكعب الطويل والتي تلقى إقبالًا من كبار السن وعشاق التراث.

وذكر أنه في الماضي كان القرويون يفضلون الأحذية ذات الكعب الطويل، حيث كانت مريحة وتتناسب مع السراويل الفضفاضة (الشروال).

من جانبه، قال "مواس بولات" (69 عاما)، أحد زبائن إيبك الدائمين، إنه يعرفه منذ الثمانينيات، ويطلب منه صناعة الأحذية باستمرار نظرًا لجودتها ولكونها مريحة.

وأكد أنه يفضل الأحذية التقليدية بسبب الراحة التي تقدمها لمرتديها، ولأنها لا تزعج القدمين.


#تراث
#تركيا
#حرفة
التعليقات

مرحبًا، تشكل التعليقات التي تشاركها على موقعنا مصدرًا قيمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى احترام المستخدمين الآخرين والآراء المختلفة. تجنب استخدام لغة نابية أو مسيئة أو مهينة أو عنصرية.

لا توجد تعليقات حتى الآن

كن أول من يترك تعليقًا.

انقر هنا لتلقي أهم الأخبار في اليوم عبر البريد الإلكتروني. اشترك هنا.

بعد إنشاء العضوية تكون قد وافقت على تلقي الإشعارات من مواقع مجموعة ألبيرق الإعلامية وعلى شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية