تركيا: هجومُ مخيم أطمة "جريمةٌ ضدّ الإنسانية"

Ersin Çelik
13:476/10/2016, الخميس
تحديث: 6/10/2016, الخميس
الأناضول

وصف نائبُ رئيس الوزراء التركيّ "نعمان قورتولموش" الهجومَ على مخيم أطمة للنازحين قرب الحدود السورية التركية، بـ"البربري"، مؤكّدًا أنّ منفّذي الهجوم ارتكبوا جريمةً ضد الإنسانية.



جاء ذلك جاء في تصريح للصحفيين اليومَ الخميس، في ولاية "أوردو" شمالَ تركيا، حيث قال قورتولموش "إذا كان الهجومُ استهدف مخيّمَ النازحين فهذا هجومٌ بربريّ، سكّان المخيم هم أناسٌ أُجبروا على ترك منازلهم، وأُبعدوا عن حياتهم الطبيعية، وسُلب مستقبلهم".



وأضاف قورتولموش "إذا كان هدفُ الهجوم هو المخيّم؛ فإنّ منفّذيه ارتكبو جريمةً ضدّ الإنسانية".



وأشار المسؤولُ التركيّ أنّه ليس على اطلاعٍ تام على تفاصيل الحادث، إلا أنّ معلوماتٍ وردته بوقوع انفجار في مخيم أطمة، معربًا عن أمله في أن لا يكون الانفجار قد خلّف عددًا كبيرًا من الضحايا.



وأعرب قورتولموش عن أسفه حيالَ الأضرار الكبيرة التي طالت مناطق عديدة جرّاء الحروب بالوكالة، والحروب الداخلية المتواصلة منذ فترة طويلة، وحالة عدم الاستقرار السياسي في كلّ من سوريا والعراق.



وأكد قورتولموش أنّ الضرر الكبير الذي لحق بتركيا واضحٌ جدًّا جرّاء تلك الحروب والأزمات.



ولفت قورتولموش إلى أنّ كلّ المخيمات في العالم تكون محمية، وأنّ أسباب الانفجار ستتضّح مع ظهور تفاصيله، مؤكّدًا أنّ حكومة بلاده ستُبدي الردَّ الفعل اللازم حيال الهجوم.



وقتل 20 عنصرًا من الجيش السوري الحر على الأقل، وجُرح عشرات آخرون في تفجير انتحاري وقع صباح اليوم الخميس، في مخيم "أطمة" للنازحين شمالَ إدلب، على الحدود السورية التركية، بحسب مصادر محلية.



وحسب وكالة الأناضول فإنّ سيارة مفخّخةً يقودها انتحاريٌّ انفجرت أثناء تبادل عناصر الجيش الحرّ نوبة الحراسة في محيط المخيم المذكور، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصرًا في حصيلة أولية، وإصابة عشرات آخرين بجراح معظمهم خطيرة.



وفي وقتٍ لاحق، تبنّى تنظيمُ "داعش" الإرهابيّ الهجومَ الانتحاريّ، في بيانٍ نشره عبر الموقع الإلكتروني لوكالة "أعماق" التابعة له.


#رئيس الوزراء التركي
#قورتولموش
#مخيم أطمة