
حاصر منزلين بطولكرم واعتقل فلسطينيين اثنين..
يواصل الجيش الإسرائيلي لليوم الحادي عشر، عدوانه على مدينتي جنين وطولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، ويقوم بهدم منازل ومحاصرة أخرى واعتقال فلسطينيين.
وقال شهود عيان للأناضول الجمعة إن قوات من الجيش الإسرائيلي، حاصرت منزلين اثنين في ضاحيتي اكتابا وشويكة بمدينة طولكرم.
وذكر الشهود أن الجيش حاصر منزلين في ضاحيتي شويكة واكتابا شرق المدينة، وطالب عبر مكبرات الصوت من بداخلهما بتسليم أنفسهم.
وبينوا أن القوات الإسرائيلية أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت باتجاه المنزلين، قبل أن تعتقل مواطنين اثنين من المنزلين قبل انسحابها.
وفي مخيم طولكرم المحاصر منذ يوم الاثنين، فجّر الجيش الإسرائيلي منازل فلسطينية، بعد أن أجبر السكان على النزوح منها.
ولليوم الخامس، يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانا عسكريا واسعا في مخيم طولكرم وتجريف وتدمير البنية التحتية، واعتقل خلال الأيام الماضية عشرات الأشخاص وأجبر مئات العائلات على النزوح، فيما قتل منذ الثلاثاء 3 فلسطينيين وأصاب 7 آخرين بينهم طفل وصحفية.
بموازاة ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي لليوم الحادي عشر، عدوانه على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة.
وأسفر هذا العدوان حتى فجر الجمعة عن مقتل 19 فلسطينيا، بينهم طفلة، وإصابة 50 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
كما هدم الجيش نحو 100 منزل، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، وأحرق منازل أخرى، وأجبر معظم السكان على الرحيل.
ورصدت الأناضول دفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية إلى جنين، تحت غطاء الطائرات المسيرة.
وبموازاة الإبادة بغزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل 894 فلسطينيا، وإصابة نحو 6 آلاف و700، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني الجاري، إبادة جماعية بقطاع غزة، خلّفت نحو 159 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
مرحبًا، تشكل التعليقات التي تشاركها على موقعنا مصدرًا قيمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى احترام المستخدمين الآخرين والآراء المختلفة. تجنب استخدام لغة نابية أو مسيئة أو مهينة أو عنصرية.
كن أول من يترك تعليقًا.